ملفات ساخنة

قنبلة “مـخـيـم روج”.. عوائل داعش تتـرقـب الـفـرار بعد تـمـدد “سـلـطـة الجولاني”

​رصد أحوال ميديا

​تصاعدت حالة القلق الأمني في مخيم روج شمال شرقي سوريا الذي تحول الى قنبلة موقوتة عقب التطورات الميدانية المتسارعة التي شهدتها المنطقة.

وأفاد تقرير لموقع “المونيتور” بأن عوائل تنظيم “داعش” يعيشون حالة من الترقب للفرار، مستفيدين من انهيار المنظومة الأمنية بعد سيطرة القوات التابعة لحكومة دمشق (سلطة الأمر الواقع) على مناطق واسعة تضم مراكز احتجاز لعناصر التنظيم.

​تـقـلص الـخـيارات وانـهـيـار الـهـول

​مع سيطرة قوات الحكومة الجديدة في دمشق ــ المنبثقة عن توجهات سلفية وجهادية ــ على بلدة الهول المجاورة، تزايدت المخاوف بشأن مصير 1700 عائلة من 52 دولة تقطن مخيم روج. وفي تصريح للمونيتور، وصفت سارة حسن، المشرفة على المخيمات، موقف التحالف الدولي بأنه “خيانة”، مؤكدة تجاهل النداءات المتكررة للتدخل حيال الخطر المحدق.

​حـقـائب مـحـزومـة وشـعـارات “الـخـلافـة”

​نقل التقرير عن مصادر ميدانية أن النساء داخل المخيم يترقبن فوضى تمكنهن من الهرب للالتحاق بالسلطة الجديدة في دمشق، حيث يُنظر إلى التغييرات السياسية كفرصة لإعادة إحياء التنظيم.
​وأوضحت “حورية”، المسؤولة الأمنية في روج، أن النساء حزمن حقائبهن بالفعل، ويوجهن تهديدات مباشرة للحراس بقولهن: “سنصبح نحن حكامكم قريباً”.
​من جانبها، أكدت حكمية إبراهيم، المسؤولة في مخيم الهول، تجمهر مجموعات نسائية هتفن بعودة “الخلافة” فور وصول أنباء سيطرة قوات الجولاني على المنطقة.

​غـيـاب الـتـنـسـيـق الـدولي

​في ظل التحول الجذري في هوية السلطة بدمشق وبروز قيادات سابقة من “داعش” ضمن صفوفها، كشف التقرير عن غياب أي تواصل بين إدارة المخيمات والتحالف الدولي أو سلطات دمشق الحالية لتحديد مستقبل المحتجزين. ويبقى الوضع مرشحاً للانفجار في ظل استمرار اكتشاف شعارات مؤيدة للتنظيم منقوشة على جدران الخيام.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى